الكهوف التركية

من المرافق المتميزة في المنتجع الكهف الصخري الذي يجري بداخله نفق بطول اثني عشر مترا ويؤدي إلى نفق آخر بطول عشر أمتار. يحتوي هذا الكهف على بركة ماء ساخن وحمام تركي وجاكوزي وساونا وغرف للعلاج الطبيعي مزودة بأحدث الأجهزة وأنظمة التسخين والفلترة. والكهف بكل مرافقه مزود بشبكة إنارة تتناسب مع مدلوله التاريخي إذ أنه يمثل نظام الحمامات التي استخدمت في سالف الأزمان.

المغارة التركية في منتجع مراد من المرافق التي تثير الإعجاب وتلفت الأنظار لما أبدعته الأيادي الفلسطينية من فن النحت الذين يعيد الناظر إليها أزمنة إلى الوراء ليحس أن تاريخ الأسلاف بين يديه. تمتد المغارة أكثر من ثمانون مترا في بطن الجبل وتعتليها الصخور على ارتفاع خمس عشر مترا، ولم يكن نحتها بالأمر الهين فقد استغرق أكثر من عام ونصف العام، ويزيد في جمالها ذلك الكهف الذي يتوسطها وينساب من أعلاه شلال ماء يسلط عليه الضوء بألوان متنوعة تنعكس في أبهى صورة. ينصب ماء الشلال من فوهة ترتفع خمس عشر مترا ويبلغ نصف قطرها متر واحد، والفوهة نفسها مصدر الهواء للتنفس الطبيعي داخل المغارة. كما توجد بداخل المغارة التركية بركة سباحة ساخنة على مدار الساعة وثلاث أنفاق رئيسية تتفرع من الكهف الذي يتوسطها،

وكل من هذه الأنفاق يؤدي إلى مرافق متعددة على النحو التالي:

  • النفق الأيمن يحتوي على غرفة المساج والعلاج الطبيعي وأخرى تستخدم حماما بالبخار.
  • النفق الأوسط وفيه مرافق للراحة يأوي إليها الزائر بعد أن يتجول في كل مرافق المغارة، ويضم كهفين صغيرين في كل منهما شلال صغير، في هدوء وانسجام يبعث على الراحة النفسية بعد كل الحمام. ولتكتمل عناصر الراحة، تم تزويد النفق الأوسط بكوفي شوب.
  • النفق الأيسر وفيه الحمامات والساونا والحمام التركي داخل كهف طويل ومرتفع، كما أنه يتألف من ثلاث درجات متفاوتة الارتفاع، وفي نهاية الحمام التركي يوجد نفق بطول ثلاثين مترا يؤدي إلى الخارج ويستخدم مخرجا للطوارئ.

تم بناء مركز للتدليك داخل الكهوف. تدليك المتخصصين الفنيين توفير البديل من أنواع التدليك التقليدية ، ويصلح لاحتياجاتك الشخصية ، فضلا عن العلاجات الطبيعية لجهودكم الوجه والجسم. و الغرفة العائمة والاستلقاء تحت أشعة الشمس مثيرة يعامل كما هو ساونا البخار.

هذه الغرف المنحوتة في الصخر لها مدلولها التاريخي المرتبط بفنون النحت والعمارة القديمة في شتى العصور سواء الروماني أو البيزنطي أو الصليبي أو الإسلامي. وقد استخدمت مثل تلك الغرف والكهوف في تلك الأيام للسكن، فالسيد المسيح عليه السلام ولد في غرفة صخرية وهرب مع أمه إلى موقع صخري هو مغارة الحليب بالقرب من كنيسة المهد.